الجزء الثامن والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٩ · صفحة ١٨- WA-
بالا فعابر السبيل فهو المسافر، والغنى والفقير في ذلك سواء،
وأما السبيل فهى الطريق، فلا نعرف معناه في ذلك.
في
فإن جعله لجميع من نزله فالغنى والفقير فيه سواء، فإن أراد به سبيل الله، فإنما ذلك في الجهاد، والله أعلم بالصواب.
قال غيره: وقد قيل الوصية للسبيل جائزة، وتكون للغنى والفقير للحاضر والبادي.
ا قام
ره مليسا و ليلعب الله
مسألة: وعن رجل أوصى بنخلة للسبيل، أو وهبها ولم يقل بما استحقت، وللنخلة مسقى وطريق، ولها صلاح من الأرض،
لمن يكون ذلك؟
ند اما ريا بنا ہے نہ
قلت: أهو تبع للنخلة وكذلك إن باعها في صحته؟
ه به فعلى ما وصفت فنعم هو تبع للنخلة. لونا و ليسانا
مسألة: وأما إذا أوصى للسبيل فقال من قال: إن ذلك ليس
بشيء، لأن السبيل هو الطريق.
انه دليل مليسا ملت آن به ايد
وقال من قال: ذلك بمنزلة الصافية، وقال من قال: للفقراء وللأغنياء
من المقيمين والمسافرين ومن أخذ منهم جاز له ذلك، والله أعلم. الم ناله
ي بطلة دليلا حب رميا باخته جان ان ندع: قاله بالة نا؟ ذلك زي له: يقارن به مشينا