الجزء الثامن والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٩ · صفحة ٩٠لا يثبت عندى، لأن العبد لا مال له مع سيده، إذا كان المال باطناً
إلا أن يسمى له به السيد. عيد گالو عالم ظالمان
وقلت: فإنه أوصى بوصايا، وأعتق هؤلاء العبيد، وقال: لهذا العبد ماله، وأوصى بحجة عنه، وحجة عن أبيه، وحجة عن أمه قلت:
هاتان الحجاتان اللتان عن أبيه وأمه
مع
من ثلث المال، أو من رأس المال؟ 20 21 شلفا ليلا حق رابيه
الوصايا، وهؤلاء العبيد يعتقون
ل ثلاثة.
فعلى ما وصفت، فكل الذي وصفت من ثلث المال، إلا قول السيد
له ماله، فإن. حد له مالا معروفا قد وصفه له، وسماه، فهو إقرار على ما وصفت لك، وإن لم يسم بذلك بصفة، ولا يعين المال فهو عندى إنما هو بمنزلة الوصية، لأنه إنما يلحقه من قبل العتق، والعتق من الثلث إذا كان ذلك فى المرض، وإذا كان فى الصحة كان هذا المال العتق من رأس المال، والوصايا من الثلث، فافهم ذلك، والله أعلم
بالصواب.
حالة عنها
عله عبيد جاج و الفال
مع
عاملة: بالة ولفها عيسا تعلمنا الملة: معيد قليه في مسته
يں متال
اب الاب له عنها انها مبدا: سلة ا ها حالم بالة
الا رصيد مع التالي لا لد خلالها بالم شانه شانان با قيس نا
نشد عبد التحية دججة بالون يستلم: بايد با دخاله نه الى علية كامل خلال د قفطانه لا ما ع: RT