الجزء الثامن والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٩ · صفحة ١٦٠-/17 - -
وأبو أمه، وأم أمه لكان لبنى الابن شيء مسمى، ثم لبنى البنين نصف ذلك حتى يفرغوا ولو سفلوا، تأخذ كل درجة من أسفل كنصف
ما أخذ الذين علا منهم.
Lead the Tok
فإذا انقضوا أخذت الإخوة كنصف ما أخذ آخرهم، فإذا أخذت الإخوة أعطوا الأجداد كنصف ما أخذ الإخوة، ثم يأخذ بنو الإخوة كنصف ما يأخذ الأجداد، ثم ينظر في القرابة بعد ذلك درجة درجة.
قال أبو سعيد: معى أن هذا يخرج فى بعض ما قيل في معنى تقديم الأقارب على معنى قول من يقول: إنهم يفضلون الأقرب فالأقرب ويقدمون، فثبت معنى اتفاقهم أن بنى البنين أولى من كان من الأقارب مقدماً أو مفضلا، ثم بنوهم ما كانوا كل درجة استوت كانت أولى من السفلى إلى أن ينقضوا، ولا أعلم بين من قال بهذا في معنى التفضيل والتقديم فى هذا الفصل اختلافاً من الأقارب منهم يقدمون.
نے کا
ثم من بعد هؤلاء يختلفون في تقديمهم، فمعى أن بعضا يقدم الأجداد الأربعة ممن لم يكن وارثاً منهم، وهم أبو الأب، والأم وتقديمهم على الإخوة بمعنى ثبوت الاتفاق فى تقديمهم فى المواريث وفى العصبة في أمر العواقل وغيرها والدماء.
بالة
الة
وبعضاً يقدم الإخوة، لأنهم أقرب من الميت في معنى الرحم، لأنهم من ولد أبيه، ولأن الأجداد من ولد أجداده، فولد الأب أقرب إذا كان الأب أقرب من الأجداد في معنى الاتفاق، فهذا الموضع من الأرحام يختلف في تقديمهم عندى، وكذلك الأجداد الثمانية بعد الأجداد الأربعة، ثم يعطى الإخوة وبنيهم ما تناسلوا، وبعض يعطى الإخوة قبل الأجداد الأربعة.
مع أن مية
ا حالت: قال
ثم يعطى الأجداد الأربعة ثم، يعطى بنى الإخوة ما كانوا، ثم