الجزء الثامن والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٩ · صفحة ١٧٧177
1
ومنهم من يجعل للذكر مثل حظ الأنثيين، وقد يشبه معنى الأعمام والأخوال الأجداد من قبل الأم والأجداد من قبل الأب أن يكونوا متخلصين أن يكونوا من قبل الأم خلصة، ومن قبل الأب خلص ولم أعلمهم فرقوا بين الأجداد من قبل الأم، ومن قبل الأب بل جعلوهم بالسواء، في قسم وصية الأقارب
وأما أخوال الأب وأعمامه، وأخوال الأم وأعمامها فقد يجرى فيهم في هذا الفصل ما يجرى فى الأخوال والأعمام من معانى الاختلاف وذكر
ذلك ووصفه يطول
Hear
يا بالفناد
علام هم ميشه
بالفاء
الے مما جعل د هيبدا معا لم يضم هما
بالفلان 2
على بالفلان في ما اماد با
حاول المعقب عدا حالة
te todo os ack 12 16 de kaag
عضل ادامه
1322
(م 12 – المصنف)
٧٬٦٩٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.