المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن والعشرون - القسم الأول

الجزء ٢٩ · صفحة ٢٠١

قال: عندى أنه مثله.

بلاك راحة القلق

قلت له: فإن كان الوصى قد نسي أحدا من الأقارب، حتى قبض كل واحد سهمه، هل له حصته؟

كلا

قال: هكذا عندى، لأنه كان مستحقا قبل القسمة، وإن اعتدل أن كل واحد ما يقع عليه من غير نقض القسمة فعلوا ذلك،

يؤخذ من سهم و إلا أعيدت القسمة ثانية.

مبللة بلغة 20 نا تبال

تلة

قلت له: فإن الورثة أعطوا مقدار ما يقع له من وصية الأقارب من، ولا يلحق الأقارب، واعتقدوا ذلك من حصته، هل يجزى ذلك؟ مالهم

قال: هكذا عندى، وقد تفضلوا بخير: خاله

the looks a love for

قلت له: فعلى قول من يقول: إن وصية الأقارب تحسب إلى أربعة آباء، ثم تقسم بينهم، أيفضل العم على الخال، مثل ما لو قسمت على الترتيب؟

مملحة.

نه قال: معى إن العم والخال من قبل الأم، ومن قبل الأب سواء

في ذلك، لا يفضل أحد على أحد.

طلاع

فت کا اعالة لمنا

قلت له: فهل يجوز أن يقسم بينهم بغير مقدار جزافاً؟

قال: لا يبين لى ذلك

جا بال: قال

قلت: فإن فعل ذلك فاعل، أعليه غرم؟. نام نالانه بالقة.

قال: هكذا عندى. إذا أتى مالا يختلف فيه