المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن والعشرون - القسم الأول

الجزء ٢٩ · صفحة ٢٤٦

1

حال على منه وماا حياه بجى ن تا خيال: ما تلة ن حبك اوماارض الباب الثامن والأربعون الباب الثامن والأربعونت له محال ہے لعلفها عن النيل

في لفظ الوصية

نا حيله نا دلية دا محمد

بالة

يل وأما الذى أقر بحجة عليه وفى ماله حجة أربعمائة درهم يحج بها عنه إلى بيت الله الحرام، فهذا معنا ثابت على حسب ما عرفنا من الاختلاف، ونحب في هذه اللفظة أن نثبت على ما وصفت ان شاء الله

وأما الذي أوصى أن عليه وفى ماله حجة يحج بها عنه إلى بيت الله الحرام الذي بمكة، وقد فرضها فى ماله عشرين دينارا، فهذا جائز ثابت إن شاء الله عز وجل

فيما شفنا طلاقة

مسألة: معروضة على أبي سعيد: أشهدنا فلان بن فلان قد أوصى فى ماله بأربع مائة درهم يحج بها عنه إلى بيت الله الحرام

هاله شلانه

ند

ه تجمل وسنت با انها كاله لا اله عله ن له: ما تعلق و تناك منه وعي به د قول

وتبالة

ها و بنه ماله الي انه هواء له طلقة: ما تيلة ينکه ناله ما بيها لحد أن يلمة و قعلة تيما غني

و قول قصه ها