المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني

الجزء ٣٠ · صفحة ٨٨

وكذلك إن قال: قد أوصيت بما في سكني؟

فإنه يقع موقع منزلى، كذلك قوله مسكني بمنزله منزلي وداري

قال غيره: وإن أوصى له ببيته هذا وهو في بيت له؟

لم يكن قوله هذا بموجب له حتى يسميه، أو يشير إليه بما يعقل

رما سد؟

مسألة: سألت ابن محبوب عن امرأة أوصت لجارية بالبيت

قال: لا شيء لها إلا أن تقول بيتى وما سد.

حالة اعلى

له فيهاا و المالية

قلت: فإنها أوصت ببيتى وما سد فوجد لها ثلاثة أبيات؟

ني، قال: لها من البيوت الحصة من كل بيت حصته، فيما تقع

عليهم

ہے باله

* مسألة: من جواب أبى على إلى أبي مروان، رحمة الله

L

حالة الغام

، في امرأة أوصت لأخت لها بوصية بدقادق البيت؟ ة حية لذا جالب ما تباعة فأما الدقادق فلى فيها نظر، ورأى الصلح بين الورثة وبين الموصى

له أفضل إن شاء الله.

رحل عن سبب الة على

مسألة: وعن رجل أوصى لرجل بما فى هذا البيت من الطعام.

الطعام له، إلا أنه لا يعرف كم هو، هل تجوز وصيته؟

6