المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني

الجزء ٣٠ · صفحة ١٠٣

دايت الله له عما قلق

الباب السابع والستون

الوصية بالخدمة والغلة

حالت لية المنق لجا نا عالية

نان وسئل عن رجل أوصى لرجل بخدمة عبنده سنة، وليس له مال

غيره؟

2015 U

ه ها را ح ا ا

شلفا

عيما ان 12 لاله جمع

قال: فإنه يخدم الورثة يومين، والموصى له يوماً حتى يستكمل

الموصى له سنة.

رة: ميس بدأ حالة

بعد

وإذا أوصى له بسكون داره سنة وليس له مال غيرها؟ العالم

فإنه يسكن ثلثها سنة، وليست الدار كالعبد، الدار تقسم وتبعض والعبد لا يقسم منه إلا خدمته.

قال أبو سعيد: معى يشبه معنى ما قال إلا أن تكون الدار لا تنقسم في السكن، ولا ينتفع بسكن ثلثها، فتشبه عندى أن يسكنونها بالمشاهرة أو بالأيام للورثة الثلثان، وللموصى له الثلث حتى يستوفى سكانها سنة

له خالصة.

وكذلك عندي في العبد له أن يستخدمة حتى يستوفى سنة خالصة.

ومن الكتاب: ولو أوصى له بغلة عبدة سنة، وليس له مال غيره؟

كان له ثلث غلته تلك السنة. بمعهد القلي

وكذلك لو أوصى له بغلة داره؟