الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني
الجزء ٣٠ · صفحة ١١١لية نضيع بالمجان
د عند باقا رضب روعة درقية.
الباب الثامن والستون و العصر شامل
في الوصية بالجمال
أحسب عن أبي سعيد: وعن رجل أوصى لرجل بجمل من أباعره، فوجد له جمال صغار، مثل بنات مخاض، وبنات لبون، أيكون له وسط منهن؟ أو يكون له وسط من الجمال فيهن؟
فمعى أنه يكون له جمل وسط فى نوقه هذه، لأنه إذا لم يوجد له جمال ووجد له نوق أو مالا يقع عليه اسم الجمال، فإنما هو عندى مثل
المودع.
قلت: وكذلك لو أوصى له ببعير فى إبله أو جماله، فكان مثل الأولى، هل يكون القول فيه سواء؟
فمعى أنه سواء. واذا وقع الاسم على ما يخرج مضافا إليه من الأسماء الموجودة كان له أوسطهن كيف ماكن صغاراً أو كباراً وإن خالف الاسم الأسماء أو المعاني، فكان بمنزلة المودع عندى، وكان له وسط من ذلك النوع الذى جعله الذى جعل الوصية منه، وأشبه المودع.
قلت له: وكذلك إن وجد له نوق إناث ولم يوجد له ذكور، وقد أوصى ببعير من جماله، أو بجمل من أباعره.
قلت: هل يكون له جمل وسط من ثمن النوق؟
فعندى أنه يخرج أنه إذا أوصى له ببعير من جماله فلم يوجد له