الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني
الجزء ٣٠ · صفحة ١١٢إلا نوق، ففي بعض القول عندى تبطل الوصية، لأن النوق ليست بجمال ويخرج في بعض معانى القول أنها يلحقها اسم الجمال ويكون مودعا. بالفعالو تيفيا
وكذلك الأباعر عندى مثل الجمال، لأن البعير عندى من الأسماء الذكران من الإبل من الجمل، وأرجو أن يلحق ذلك كله معنى الاختلاف
قلت: وكذلك إن أوصى له بناقة من نوقه أو بجمل من فوقه، هل
يكون ذلك مضافا إلى نوقه؟
فمعى أن قوله بجمل من نوقه يكون من معنى المودع في نوقه على ما معى أنه قيل، وقوله ناقة من نوقه يكون فى معنى المضاف إلى نوقه
قلت: إن كان أحدهما مضافاً والآخر مودعاً، فما المضاف وما
المودع؟
فمعى أنه قد مضى القول في هذا.
وقوله: جمل فى نوقه يكون مودعاً وليس بمضاف، لأنه من غير
ردنا علي رجعنا
وقوله: بناقة من نوقه يكون مضافاً لأنه منه مسمى به من تسمية الشيء الموصى به.
وقلت: هل يكون اسم الأباعر يقع على الإناث والذكور، والصغار والكبار من ذلك؟
وكذلك إن قال جماله أو إبله هل يقع هذا على الإناث والذكور والكبار والصغار من ذلك؟ أم يقع على شيء دون شيء؟