المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني

الجزء ٣٠ · صفحة ١١٣

- 113

—

فأما الإبل فعندى أنه اسم يقع على جميع ذلك من الإناث والذكور، والصغار والكبار، وأما الأباعر والجمال فأرجو أنه يختلف في ذلك إذا

كن الإناث في جملة الذكور.

حاله نه

وأما إذا كن مفردات فمعى أنه لا يقع عليهن اسم الجمال في معنى التسمية، وكذلك يشبه عندى الأباعر، وإن كان يلحق معنى التسمية في معنى ذلك أن يلحقه

ذكور؟

مسألة: وإن أوصى له بناقة من نوقه، فلم يوجد له إلا جمال

فالوصية باطلة.

وإن أوصى له بناقة من إبله فوجد له من الإبل ذكور أو إناث أو

مختلطة؟

فله ناقة وسطة، فإن لم توجد فى الإبل اشتريت له، وكان ثمنها في إبله، وإن وجد له جمل كان له ناقة وسطة في ثمن الجمل.

فإن أوصى له بناقة من جماله، فوجد له نوق، ولم يوجد له جمال

ذكور؟

فله ناقة وسطة، وإن أوصى له ببعير من إبله فله جمل وسط من

وإن أوصى بجمل في أباعره فهو مثل قوله فى إبله، والإبل يقع، م 8 - المصنف جـ 2)