الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨=
وقول: يجعل فيها الماء والطفال على نحو ذلك سبعة أيام، ثم تغسل.
وقول: يغسل في سبعة أيام ثلاث مرات، ويجفف فيها الماء والطفال على قول
من يقول بذلك، ثم يغسل
وقول: تكون هذه الأوعية في الشمس عند تسبيعها.
وقول: ولو كانت في الظل بلا شمس تجزى
مسألة:
والجندل (1) وسائر الخشب إذا تنجس ثم زالت عين النجاسة ثم ضربته الشمس والريح فحكمه حكم التراب، ولا فرق معي في ذلك.
ألا ترى أنهم قالوا فى الدابة إذا تنجس ظهرها وضرعها، ثم تقلبت به
في التراب وذهبت عينها أنه قد طهر
وإذا وقع الخشب فى ماء نجس وتوزق فيه، فإنه يخرج ويجفف بالشمس ثم يوزق فى ماء طاهر، ويبالغ فى غسله.
مسألة.
4
وإذا كان دعن (2) أو جذوع نجسا فأصابها الغيث فإنها تطهر إذا سال عليها الماء وتغير أثر النجاسة، وضرب الغيث يقوم مقام العرك: جرى عليها الماء
وسال عليها.
(1) الحجر.
(2) الدعن هو سعف النخل يضم بعضه إلى بعض ويرمل بالشريط، ويبسط عليه التمر.