المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني

الجزء ٣٠ · صفحة ١٢٤

124 -

—

فإذا كان فى إبله ناقة وسطة من النوق كانت له، وإلا كان له ناقة

وسطة في ثمن إبله.

وكذلك إن قال: ناقة من جمالى، أو ناقة من أباعرى.

وإن أوصى له بجمل من جماله، فوجد له جمال ذكور ونوق؟

فإن له جملا وسطا من جماله، فان لم يكن فى جماله جمل ذكر وسط، كان له جمل ذكر وسط فى ثمن جماله الذكر ان منها والإناث.

وقال من قال: إن الجمال إنما تقع على الذكران من الجمال، فعلى ذاك القول فإن له أوسط جماله الذكران، ولا يدخل في الإناث بشيء.

ولو لم يكن له على هذا القول إلا جمل واحد فهو له، لأنه جمل من جماله، وإذا لم يكن له من النوق شيء، وكان له جمال ذكور، فأوصى له يجمل من جماله، فله الوسط من جماله.

ولو لم يوجد له إلا جمل واحد، وهذا من المضاف في هذا الوجه، وأما إذا كان النوق وقال من جمالى ففيه قولان: أحدهما أنه مضاف في جماله الذكور، وله الوسط منها والآخر أنه مودع في جماله الذكور، منها

والإناث.

رى وكان من

2013 201

فإن كان فيها ذكر وسط وإلا كان له جمل ذكر وسط في ثمن جميع

جماله الذكور والإناث.