الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني
الجزء ٣٠ · صفحة ١٧١- 171 -
-
سهماً، والربع من ذلك إحدى عشر وربع ما بقى ثلاثة، وبقيت تسعة فردها على ستة وثلاثين، فتكون خمسة وخمسين سهماً، لكل ابن إحدى
عشر
هما
وتفسير مخرج النصيب في المسألة المتقدمة، وهو أن يأخذ السهم الموصى به كنصيب أحد أولاده قبل الضرب، وهو سهم فتضربه في ثلاثة، فذلك ثلاثة، ثم تضرب الثلاثة مرة ثانية في ثلاثة فذلك تسعة تسقط، ثم منه سهماً تبقى ثمانية، فهو النصيب
الثلث هذا في المسألة الأولى حيث أوصى له ثانية بثلث ما بقى من
ن انشاد
وأما في المسألة الثانية فهو أن تضرب سهم النصيب في ثلاثة، فذلك الثلاثة ثانية فى أربعة، فذلك اثنا عشر، ثم تسقط منه ثلاثة،، ثم يضرب سهماً فتبقى أحد عشر سهماً وهو النصيب، فافهم ذلك حيث أوصى له
ثانية بربع الثلث. ما بقى من
وإذا أوصى بمثل نصيب أحدهم وخمس ما بقى؟
فإن الفريضة من سبعة وثمانين الثلث من ذلك تسعة وعشرون، والنصيب من ذلك أربعة عشر، وبقيت خمسة عشر، فاطرح ثلاثة ثم ردها على ثمانية وأربعين، فتكون سبعين سهماً، لكل ابن أربعة عشر
هما
مال وإذا أوصى الرجل بمثل نصيب أحدهم الا ثلث ما بقى من الثلث؟ تيال ويتنام بسم الله فإن الفريضة من سبعة وخمسين، فالثلث
من
ذلك تسعة عشر،