المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٠

- 310 -

ومنه ما يكون دواء وشفا بنفسه، كالحمة (1).

وقال اخير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، وشر ماء على وجه الأرض

ماء برهوت، ماء بحضرموت، ترد عليه أغنام الكفار وصداهم (2).

?

(1) الحمة هي السم أو الإبرة يضرب بها الزنبور والحية ونحو ذلك، أو يلدغ بها.

(2) أي أقذارهم.

٨٢٢ / ١١٬٣١٨