الجزء الثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ١٢- 12 -
باب
أصل ملك العبيد من السباء وغيره
والعبيد هم بنو آدم على الحرية، الا ما صح من الرق، والرق يصح من السباء في العجم، ولد حام، وفى المواريث والاقرار، فمن هذا يصح
الرق.
وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم مارية في الشرك، ولم يكن معه من السباء، وانما أخذها بالهدية و الاقرار، وقد سبى يهود خيبر، وأخذ ريحانة وملكها، ومات في ملكه.
* مسألة:
وأجاز سباء أهل الكتاب ورد سباء العرب، ولا رق على عربي
مسألة:
ال
فأما العبيد في الجاهلية، وكانوا يملكون، وجاء الاسلام وثبت الا رقهم من أسلم ومولاه مشرك، فانه يعتق ألا ترى أنه قال صلى الله عليه وسلم فى محاربة ثقيف وأهل الطائف: «فمن خرج فهو حر) وخرج منهم عبيد فأعتقهم، فلما أسلم أهل الطائف تكلموا»
البن
في أولئك العبيد، فقال صلى الله عليه وسلم: «أولئك عتقاء الله»
ولم يردهم الى الرق، فقد أنبأتك من أين تجوز العبودية لبنى آدم
مسألة:
واقرار البالغ ثابت عليه ما لم يصح نسبه وحريته، وأما الصبيان