الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٣323
وكذلك حكم الماء عـ الماء عنه لغلبة النجاسة عليه، فتقدير الأربعين للنجاسة
لا معنى له.
قال، وأكثر قول أصحابنا، أن الفلة هى الجرة التي يحملها الخدم في العادة
الجارية في استخدام العبيد بها
مسألة:
والقلة مأخوذة من استقل فلان يحمله، وقله إذا أطاقه وحمله.
وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تقل بالأيدى، وتحمل ويشرب منها، فهذا يدل على أن القلة اسمم يقع على الكوز الصغير والكبير والجرة.
والحب الذي لا يستطيع القوى من الرجال أن تقله وتحمله، وهو بالحاء المهملة، وضمها، هي الجرة الضخمة، ويدل على هذا نسخة هذا. قول جميل: فضلنا بنعمة وانكانا وَشَرِبْنَا الحَلالَ مِنْ قُلَلِه وقول، في القلة، أنها جرى، وقول، خمس مكا كيك (1)
(1) مكيال يسع صاعا ونصنما؛ أو نصف رطل.
٨٣٥ / ١١٬٣١٨