المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦

-

-326 -

وظهرت أمارتها فيه شائمة في جميع ظواهر الماء لا يتصل بها.

والجاري هو المتنقل، والناقل للشيء الخفيف، وقالوا: ما حمل بعرة شاة.

مسألة:

وإذا كان ماء يجرى، فانقطع من أوله وآخره، وبقى يجرى من الوسط فهو

چار من الموضع الذى يجرى فيه.

مسألة:

ابن محبوب - في ماء يجرى من الغيث قدر ما يحمل البعرة، أنه لا بأس أن يستنجى فيه، ويتوضأ آخر من أسفله، وإن كان ليس له أصل يجرى منه

فالله أعلم.

مسألة:

وإذا حمل الماء بعرة شاة، أو لغطة كنجوها، فهو جار، لا يفسده من النجاسة

إلا ما يغلب عليه

مسألة:

والماء الجارى إذا انقطع من أوله وآخره، وبقى يجرى من الوسط حتى يجتمع في موضع قدر جرتين أو أكثر، فذلك المجتمع هناك، عندى، بمنزلة الجارى، لأن الجارى يطرح إليه.

وذلك إذا كان يقف فى أرض تشربه مثل واد أو رمل، أو مثله.

وأما ما كان مجتمعا في حوض لا يشربه فذلك يفسده ما يقع فيه من نجاسة حتى يكون كثيرا لا ينجسه شيء، والله أعلم.

٨٣٨ / ١١٬٣١٨