المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثلاثون

الجزء ٣٢ · صفحة ٦٦

فلا أراه تحريرا ويكون نوى شيئا من قوله عتقا فهو ما نوى.

مسألة:

قاله

وعمن يسأل عن جاريته أو غلامه، فيقول خادم لى عتيق ومعناه

انه قديم

ا معبد بالفن)

فاني لا أرى هذا كلاماً يوجب العتق اذا حاكمه العبد، لبلد مسالة

مسألة:

مية حالة

واذا قال: غلامه هذا حر لله أو لوجه الله؟ فقال ليه هنا فانه لا يعتق بهذا القول، ولكن هذا عندى بمنزلة الصدقة

فان قال: غلامه هذا سريح لوجه الله، هل يعتق؟

قال: لا، لأن قوله هو سراح ليس بشيء، وقوله لوجه الله فهو بمنزلة الصدقة هو سراح لا يعتق به، ولو كانت لغتهم في هذا العتق حتى

يعلم أنه أراد به العنق

مسألة:

وفى الجامع من غيره: فان قال: غلامه سريح أو سراح؟ له ماله فلا يعتق الا أن ينوى به عنقا والطلاب الادارة الماات سال متن دندان

فان قال: سرحتك لوجه الله؟

باقي مي بايقة

العريفة الحوار

فهو عتق، والله أعلم.

مسألة:

فان قال: غلامي حر ونوى ان دخل دار زيد، هل يعتق ان لم

يدخل؟

1 بوعاء تنا ا لعلم الا لمنا

قال: نرى أن العتق يقع وبعض لم ير عليه العتق