الجزء الثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ١٠٧--
- 107
-
ولفظ الخير هو: «قوم عليه (فهاء الكتابة راجعة الى المعتق، وهو أبعد المذكورين، لأن أقربهما لم تتوجه اليه الكتابة لقيام الدلالة على أنه لم يکن منه فعل يتعلق به حكم الغير ببعد ولا غيره.
وروى عن قتادة عن بشير بن سهيل، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من أعتق شخصا له من عبد قوم عليه الا أن يجده معسرا استسعى العبد (قال بعض الفقهاء: هذا قول قتادة، وليس في الخبر ذكر السعاية، والذى عندى أن الخبر اذا روى عن رجل فمجموعه منسوب اليه الا أن تقوم تقوم دلالة.
مسألة.
وعن أبى المليح: أن رجلا أعتق شقصا له في عبد، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم كله وقال: «ليس لله شريك»، والخبر المستفاض
الأول
Jus
مسألة:
فان أعتق شقصا له في أمة؟
كان الحكم فيها كالحكم فيما ورد الخبر به من العبد من طريق
القياس والعبرة.
طية والعبد والأمة واحدة فى باب انسان و انسان، وشخص وشخص.
مسألة:
نا على كة
وقال بعض أهل اللغة أن الأمة تسمى عبدا، فان قيل: فمن قال:
أعتقوا عبدى، وله ذكر وأنثى، أو قال: عبدى حر بأيهما تقع الحرية؟