الجزء الثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ١٧٤- 174 -
أصابنى من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت فى السهم لثابت بن قيس أو لابن عم له، فكاتبته على نفسى، فجئتك أستعينك على كتابتي.
قال: «فهل لك فى خير من ذلك؟ «قالت: فما هو؟ قال: (أقصى كتابتك وأتزوجك» قالت: نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد فعلت
فخرج الخبر الى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية فقال الناس: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما في أيديهم.
من
أهل
بيت من بني عبد المصطلق،
قال: فلقد أعتق بتزويجه مائة فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها.
6
٨٬٤٩٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.