المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثلاثون

الجزء ٣٢ · صفحة ١٧٤

- 174 -

أصابنى من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت فى السهم لثابت بن قيس أو لابن عم له، فكاتبته على نفسى، فجئتك أستعينك على كتابتي.

قال: «فهل لك فى خير من ذلك؟ «قالت: فما هو؟ قال: (أقصى كتابتك وأتزوجك» قالت: نعم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم

قد فعلت

فخرج الخبر الى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية فقال الناس: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما في أيديهم.

من

أهل

بيت من بني عبد المصطلق،

قال: فلقد أعتق بتزويجه مائة فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها.

6