الجزء الثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ٢٠٦باب
في عقر الاماء
العقر: دية فرج المرأة اذا غصبت نفسها.
لود فصل باشد.
وبيضة العقر يقال انها بيضة الديك نسبت الى العقر، لأن الجارية العذراء انما (1) يبلى ذلك منها ببيضة الديك، فيعلم شأنها فيضرب ببيضة العقر مثلا لكل شيء لا يستطاع مسه رخاوة وضعفا
•
وقيل: بيضة العقر آخر بيضة تكون من الدجاجة، لا تبيض
من
بعدها، فيضرب مثلا لكل شيء لا يكون بعده شيء من جنسه، والعقر مصدر العاقر النساء، وهى التى لا تحمل لا من داء ولا من كبر، ولكن خليفة، تقول: امرأة عاقر وبها عقر، ونسوة عقر وعواقر، والفعل عقرت وهى تعقر وتعقر أحسن، لأن ذلك شيء ينزل بها، وليس
من فعلها بنفسها.
مسألة:
ومن وطى جارية رجل وهى ثيب طائعة؟ ففى عقرها اختلاف: وأما كرها فالعقر عليه، والبكر عليه العقر ولو أطاعت، والبكر عشر ثمنها، وقيل الخمس.
والثيب نصف العشر، وقيل: ان كانت بكرا فخمس ثمنها، وان
كانت ثيبا فعشر ثمنها
(1) يختبر موضع الفرج كما فى اللسان فتجرب ببيضة الديك