الجزء الثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ٢٢٣-
223
كالين
باب
ما يجوز تسريه ووطؤه من الاماء وما لا يجوز ان
يقال: أمة وأمتان واماء، ويقال: اما وآعم.
قال الشاعر:
يا صحبى ألا لا حى بالواد رسالت خلااا
ى الا عبيد
ان تنظران قليلا ريث غفلتهم
أو تغدوان فان الريح
وام أذواد
ويقال في جمعها أيضا أموان. وانشل أبو العباس:
اما الاماء فلا يدعونني ولدا
للغادي
مسألة:
اذا تراما بنو الأموان بالعار
ويقال: عبد وعبدان وعبيد وعباد وعبدون وعبدا. لماعة
مسألة:
أباح الله تعالى الوطء بملك اليمين بلا حد، فللانسان أن يطة
بملك اليمين ما شاء من الاماء، الا ما حظر عليه فيهن
مسألة:
ومن ملك الأمة على انفراده لا يحرم الوطء على الأب والابن
باجماع.
٨٬٥٤١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.