المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ١٢٤

مسألة:

—

124

عن أبي عبد الله محمد الميت جففت بدنه من الماء، وأدرجته فى أكفان فجعلته على عرض الازار، وبسطته على طول اللفافة، ثم حنطته فبدأت بالفم، ثم بالمنخر الايمن، ثم المنخر الشمال، ثم بالعين اليمنى، ثم بالعين الشمال، ثم بالأذن اليمنى ثم بالأذن الشمال، ثم جعلت على وجهه تفكة تغطى جميعه، وفى جميع ذلك التفك يجعل الحنوط مما يلى جسد الميت، وتجعل تفكة فيها الحنوط تغطى بها الفرجين جميعا، وان جعلت الحنوط فى الآباط والكفين والقدمين، فجائز وان لم تفعل ذلك أجزى ما وصفت لك ان شاء الله

بن روح رحمه الله: فاذا فرغت من غسل

ثم تلف اللفافة على الميت من رأسه الى قدميه كنحو ما تلف الازار على حقويه، ثم تحزم اللفافة بحزام رافقة لا تضغط بها جسد الميت، ثم تجعله فوق السريرة وتستره بالثياب، وتطرح عليه ما أمكن من طيب وتخمره بريح العود ثلاث مرات تدير المجمر حول كنن السرير من تحت السرير ثلاث مرات، فمرتين من داخل الكنن، ومرة واحدة من خارج المكنن، ثم تحمله الى قبره، وعليك السكينة والوقار

مسألة:

وسألت فى تكفن المرأة؟

قال: في ثلاثة أثواب ازار ودرع ولفافة

قلت: فان أناسا يقولون تكفن في خمسة أثواب؟

قال: لا نعلم ذلك، وليس كل يقدر على خمسة أثواب

مقال قلت فالرجل؟

قال: في ثوبين أو ثلاثة ازار وقميص ولفافة.