المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ١٣٤

- 134 -

-

مسألة:

فان كان الكفن قميصا وازارا ورداء فابدأ فذر على القميص شيئا من الذريرة أو الكافور وهو الحنوط ان قدر على كافور، ويذر على رأسه ولحيته، ثم ألبسه القميص، ثم خذ قطنا فيه من الحنوط، ثم ضعها على فمه وشفتيه، وقطنا وحنوطا في منخريه وعينيه وأذنيه، وقد قيل في ابطيه، ثم يأخذ الذى يكفنه خرقة ويضعها على يده نظيفة قطنا وحنوطا، ثم يدخله الى دبره.

قال المصنف: وجدت أنه يجعل بين الأليتين، ولا يدخل، ويضع

في الابطين قطنا وحنوطا.

ومن غيره:

وقد قيل لا يجعل منه الا على المناسم والعينين والدبر، ثم تأخد قطنة واسعه فتملأها ثم تضعها على وجهه كله.

ومن غيره:

وقد قيل انما يجعل على مناسمه، ولا يجعل على وجهه كله، وان جعل فهو أحب الينا.

وينثر بين أصابع يديه ورجليه ذريرة وحنوطا، واذا لم يجد حنوطا

فيحنط فيما قيل بالأذخر

مسألة:

قلت: فيوضع بين أصابع اليدين والرجلين قطنا وذريرة؟

قال: لا الا أنه يستحب أن يوضع على الراحتين ذريرة وقطنا

ويضم عليه بأصابع الميت.