الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ١٥٦-
- 107
—
وقال سفيان: ان رأيت زحاما ووجدت من يكفيك الجنازة فلا تدنو
منها، فان دنوت فانك الى الوزر أكثر مما تؤجر
وشيع الجنازة وامش اليها على التوأدة، وامش خلفها وعليك بالسكينة والوقار، وعليك بالصمت الا من ذكر الله، ولا تتكلم من أمر
الدنيا شيئا فانك في طريق الآخرة.
مسألة:
و في كتاب بني يزن:
وعن الذى يحمل الجنازة من أين يبدأ بها؟
مالة
قال: رأيناهم يحملون الجنازة من حيث يليهم، وقال الأوزاعي
بأى الجوانب شئت فابدأ
وفى أثر ظنه عن أبي محمد أنه قال: لا بأس أن يتبع الرجل الجنازة، ثم يرجع ولم يحملها اذا لم يحتج اليه فى حملها، ولا وضوء على من حمل الجنازة، ولا فى النزول في القبر
مسألة:
وقال الربيع: رأينا النساء يتبعن الجنائز، والفقهاء يرونهن فلم ينهوهن عن ذلك، ولو كرهوه لعابوا ذلك، ولنهوا عنه، الا أنهم يكرهون لهن ذلك فى الريح الشديد والمطر، وقيل: لم ير النساء يخرجن على عهد جابر بن زيد وغيره، فلم نسمع أحدا يقل لهن ارجعن مأزورات غير مأجورات
مسألة:
ولا يجوز ترك الجنازة، وتعطيل القيام بها، وما يجب على