الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ١٨٢—
182
---
الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) وقال جل ذكره: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم). وقال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله). وقال: (فلاوربك لا يؤمنون حتى يحكمون فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (وقال: (وما ينطق عن الهوى. ان هو الا وحي يوحى).
والسنة علمت بكتاب الله، وبه وجب اتباعها، لأن الاجماع أيضا علم بالكتاب والسنة التى هى من كتاب الله، ولأن الاجماع توقيف، والتوقيف لا يكون الا من الرسول صلى الله عيه وسلم.
والسنة أيضا على ضربين: فسنة قد اجتمع عليها وقد استغنى بالاجماع عن طلب صحتها، وسنة مختلف فيها لم يبلغ الكل علمها فهى التي يقع التنازع بين الناس في صحتها ثم التنازع في تأويلها
فلذلك
يجب الأسانيد والبحث عن صحتها، ثم الشارع في تأويلها اذا صحت بنقلها، فاذا اختلفوا فى حكمها كان مرجوعهم الى الكتاب
مسألة:
ومن انتقض وضوءه وهو يصلى خلف الامام على الجنازة؟ فليتيمم ويرجع يصلى معهم ما أدرك ولا يبتدئ كالامام.
وان انتقضت صلاة الامام بريح أو قهقهة ضحك أو دم؟
فليتأخر ويتقدم غيره يتم الصلاة.
وان صلى بهم بعد أن انتقض وضوءه أو كان على غير وضوء في
الأصل؟
مال بالة