الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ١٨٧—
187
ولا اله الا الله وتعالى الله ثم يكبر. وان شئت قلت: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، وجل ثناؤك، ولا اله غيرك، ثم كبرت هذا اذا لم تحسن التوجيه الأول
وان وجهت بهذا التوجيه وأنت تحسن الأول فلا بأس، والأول
أحب الينا في الصلاة على الميت.
قال أبو ابراهيم: ومن وجه توجيه الصلاة على الميت، أو قال الحمد لله، أو قال الحمد لله وسبحان الله، ولا اله الا الله، وتعالى الله، فجائز ذلك ثم يكبر.
وقيل: كان الرامى يقول لعبد الملك بن غيلان: وجه توجيه
الصلاة.
قال هاشم بن غيلان: وقال أبو عثمان: يقول: الحمد لله، وسبحان الله، ولا اله الا الله ثم يكبر
مسألة:
من كتاب الشيخ محمد بن ابراهيم: واذا أراد الامام أن ينوى في صلاة الجنازة بمن خلفه، فانه يقول: أصلى على الجنازة السنة التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم اماما لمن يصلى بصلاتي أربع تكبيرات الى الكعبة طاعة لله ولرسوله
مسألة:
وينوى المأمور ويقول: أصلى على الميت السنة اتباعا للامام،
أصلى بصلاته طاعة لله ولرسوله.
مسألة:
يقول الذي يريد أن يصلى على الجنازة، أصلى ما ثبت على من السنة من صلاة الجنازة اماما لمن خلفى ولمن يأتي