الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ١٨٨—
188
الت
باب
في صفة الصلاة على الميت والدعاء له
الله
ويسبحه
والله أعلم: أخبرنا هاشم ابن غيلان رحمه الله قال: كان موسى يعلمنا صلاة الميت، قال: يكبر الله، ثم يقرأ فاتحة الكتاب،، ثم يحمد ويسبحه ويهلله، ثم يكبر الثانية، ثم يقرأ، ثم يحمد الله ويهلله، ثم يحمد الله حمدا مجملا، ثم يصلى على النبي، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم تكبر الثالثة، ثم تستأنف أمر الميت ولا تخلط معه غيره، ثم تكبر الرابعة، وتسلم على رسول الله، ثم تسلم على من خلفك تسليمة خفيفة يسمعك من يليك ولا تجهر.
قلت: فان كان ممن لا أتولاه؟
قال: فليكن الدعاء لك وللمؤمنين والمؤمنات، ويسأل الله من فضله:
ورحمته لأمر الآخرة.
قال هاشم: قلت لموسى هذه صلاة من:؟
قال: هذه صلاة خلف بن زياد
قال هاشم: وصلاة الربيع يكبر، ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يحمد الله حمدا مجملا، ثم يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويستأنف
أمر الميت، ثم يكبر الرابعة ويسلم.
وزعم سعيد بن مبشر أن هذه صلاة بشير.
وقال: قلت لبشير: قوله حمدا مجملا هو أن يقول الحمد لله على
كل حال؟