المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ١٨٩

-149

-

قال: نعم. أو يقول الحمد لله كما يحب ويرضى. الحمد لله كما ينبغى له من الحمد والثناء الذى هو له أهل في الدنيا والآخرة.

قلت لهاشم: أستعيذ لصلاة الميت؟

قال: أما أنا فأستعيذ

قلت: أفأوجه توجيه الصلاة؟

قال: كان الرامى يقول لعبد الملك بن غيلان: وجه توجيه الصلاة.

قال هاشم: وقال أبو عثمان: يقول الحمد لله، وسبحان الله،

ولا اله الا الله ثم يكبر

وقال محمد بن هاشم بن غيلان: ان قول موسى في التوجيه مثل قول الرامي عن هاشم بن زائدة.

قال أبو سعيد: قول أصحابنا الذى أدركناه في عامة آثارهم، وأخذناه عمن أخذناه عنهم شفاها فيها أنه مخير فى التوجيه، ان شاء وجه بتوجيه الصلاة، وان شاء قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، وتعالى الله، ثم يكبر الأولى، ثم يستعيد، ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثانية، ثم يقرأ فاتحة الكتاب بعير استعاذة، ثم يكبر الثالثة، ثم يحمد الله ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم، وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، وان كان الميت ممن يستحق الدعاء والولاية تولاه ودعا واستغفر له، وان كان ممن لا يستحق الولاية اكتفى بالدعاء لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، ثم يكبر الرابعة، ثم يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى ملائكة الله، وعلى من سلم الله عليه، ثم يسلم تسليمة خفيفة من عن يمينه ومن عن شماله يسمعها من يسمع

بها

كان بقربه