الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ١٩١-
- 191
-
سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، وتعالى الله،، ثم تكبر.
وان شئت قلت: سبحانك اللهم وبحمدك، توجيه الصلاة.
وقد قيل عن بعض الفقهاء فى توجيه صلاة الجنازة: الحمد لله، وسبحان الله، ولا اله الا الله، وتعالى الله، ولا اله الا الله، وتقديم التسبيح أحب الينا، وهو كما وصفت لك في التوجيه الأول
فاذا وجهت للصلاة على الميت، ثم كبرت التكبيرة الأولى، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم اقرأ فاتحة الكتاب وحدها، ثم كبر الثانية، ثم اقرأ فاتحة الكتاب وحدها، ثم كبر الثالثة، ثم احمد الله وصل على النبى صلى الله عليه وسلم واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وان كان الميت من المسلمين الذين يستحقون الولاية في دين المسلمين فادع له واستغفر له وترحم عليه، وان كان طفلا من أطفال المسلمين فترحم عليه، ثم كبر الرابعة
ومن غيره:
قال أبو المؤثر رحمه الله: قال محمد بن محبوب رحمه الله يبدأ بالدعاء للميت قبل الدعاء لنفسه وللمؤمنين، وقول أبي المؤثر، مثل
قول محمد بن محبوب.
ومن غيره:
قال: أحسب أن الدعاء للمؤمنين والمؤمنات مقدم، لأن ذلك الدعاء يجمع المؤمنين والمؤمنات، وبذلك أمر الله، فاذا كبرت الرابعة فقل الحمد لله والسلام على رسول الله، ثم تسلم تسليمة خفيفة تسمعها من على يمينك تصفح بها، وجهك يمينا وشمالا كتسليم الصلاة.
فان كان الميت ممن ليست له ولاية أو كان طفلا لا ولاية، فان حمدت الله وصليت على النبى صلى الله عليه وسلم، واستغفرت لذنبك