الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ١٩٢—
192 -
-
وللمؤمنين والمؤمنات كبر الرابعة، ولم تذكر الميت بشيء، ثم قلت: الحمد لله والسلام على رسول الله. ثم سلمت.
ومن غيره:
قال: يقول الحمد لله، والسلام على رسول الله، وعلى ملائكة الله، وعلى جميع من سلم الله عليه، ومنه: وكان بعض الفقهاء يكره أن يجد شيئا معروفا من التحميد، ومن الصلاة على النبي صلى الله عليه، ومن الدعاء للميت فى صلاة الجنازة، ويقول: يفعل من ذلك
وسلم
ما فتح الله
ومنهم من كان يحمد الله حمدا مجملا يقول: الحمد لله كما ينبغي لربنا من الحمد والثناء، وكما الله له أهل فى الآخرة والأولى.
من
الدعاء للميت،
وقد كان بعض الفقهاء يعلم من ذلك قولا حسنا والثناء على الله من غير أن يجعل ذلك شيئا واجبا يأثم من تركه، وانما تفعل من ذلك ما أحسنت وتيسر لك ان شاء الله
وهذا من القول الذى كانوا يقولونه بعد التكبيرة الثالثة يقول: الحمد لله الذى منه المبدأ، واليه الرجعى، وله الحمد في الآخرة والأولى. والحمد لله الذى من الأرض خلقنا، واليها يعيدنا، ومنها يخرجنا
تارة أخرى
الحمد لله كما ينبغى لربنا من الحمد والثناء، وكما الله له أهل في
الآخرة والأولى.
ثم تصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تستغفر لذنبك
وللمؤمنين والمؤمنات، ثم تستقبل شأن الميت