المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ١٩٥

-

- 195

ويستغفر لذنبه وللؤمنين والمؤمنات، فان كان للميت ولاية دعا له بما

فتح الله من الدعاء.

وكان بعضهم يقول: لا أحب أن يكون لذلك الدعاء حد معروف،

فيتخذ سنة الا ما فتح الله.

بن

أمتك،

وفى بعض الآثار يقول: اللهم ان فلانا عبدك بن عبدك توفيته وأبقيتنا بعده، اللهم اغفر له ذنبه، وألحقه بنبيه صلى الله عليه وسلم، اللهم افسح له في قبره، وارفع درجته، وعظم أجره، ولا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده.

اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وقرارا خيرا من قراره، وأهلا خيرا من أهله، وأصعد روحه فى أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها الصحبة، ويذهب عنا فيها النصب واللغوب، وما فتح الله من هذا، ثم يدعو لنفسه بما أراد، ثم يكبر الرابعة، ثم يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من سلم الله عليه، ثم يسلم على من خلفه تسليمة خفيفة يصفح بها وجهه يمينا وشمالا يسمعها من كان

قربه.

قلت لمحمد بن المسبح: فان لم يعرف اسم الميت؟

قال يقول: اللهم انه عبدك بن عبدك بن أمتك، توفيته وأبقيتنا بعده، ويدعو بما فتح الله.

قيل: وان كان الميت ممن لا يتولى، فالصلاة واحدة الا الدعاء، فاذا استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ودعوت لنفسك فكبر الرابعة وسلم.

وان كان الميت طفلا من أطفال المسلمين الذين تتولاهم، وكان أبوه من أهل الولاية، فترحم عليه وقل: اللهم اجعله سلفا وقرضا وأجرا ولا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده، ثم كبر الرابعة وسلم.