الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨من الأصواز من بلاد المجوس فلم جاز أن تشتريه غير مضمون ولا يجوز أن تشترى الجبن إلا مضمونا؟ قال له أبو عبيدة، هكذا جاء في الأثر في الجبن،
ولم يجئ فى السمن.
مسألة:
وقيل، من التواضع الله ترك الجدل والمناظرة ولو كنت محقا.
مسألة:
من جامع أبي محمد، ولعله في المعنى الذى يطلب منه الدليل، والدليل هو حجة الله على الخلق، والحجة هى التى يحتج بها الإنسان على خصمه، وهو فعله، ولن تقدم صحة معرفة هذا وما يشاكله من ناصح نفسه واجتهد لها ورغب إلى الله تعالى في إرشاده فطلب بتعليمه وجه الله، وما التوفيق إلا بالله.
مسألة:
و من جامعه - يوجد عن هاشم بن غيلان، في رجل أفطر في شهر رمضان متعمدا، أن عليه قضاء شهره، والتوبة إلى الله تعالى من فعله ولم توجب عليه كفارة ولا غيرها، ولعله كان ممن لا يقول بالقياس والأثر واجبا في باب الأحكام، ألا ترى أن الناس قد أجمعوا على أن من وطئ في شهر رمضان متعمدا أنه مقطر وعليه القضاء والكفارة، وقال أكثر من قاله بالقياس، من أكل أيضا فعليه القضاء والكفارة لأنه مفطر، كما أن المجامع مفطر، ولما لم يوجب الكفارة هاشم بن غيلان وترك القياس في هذا الموضع ظننا أنه كان ممن لا يرى القياس، والله أعلم.