المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٢٦٠

ومن مات تحت الرجم بالبينة منكرا؟

فلا يصلى عليه، ولا بأس بالصلاة على من أقر نفسه تائبا.

ومن أقر على نفسه بغير بينة وأقيم عليه الحد ومات؟

فانه يصلى عليه.

مسألة:

وقال: انما نهى الله نبيه عليه السلام أن يصلى على المنافقين اذا

ماتوا في الكفر، قوله عز وجل فى سورة براءة: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره). ثم أخبر عنهم فقال: (انهم كفروا بالله ورسوله (يعنى أنهم كفروا بتوحيد الله وبمحمد صلى الله عليه وسلم.

الجهاد

وأما من مات من أهل الكبائر، ومن أهل التوحيد والبغى؟

فللمسلمين أن يصلوا عليهم، وأصل الدين ثلاث خصال من السنة: مع كل أمير. والصلاة على كل من

كل خليفة عدل. والصلاة مع مات من أهل القبلة، فان صلاتهم عليه سنة.

وقال قائل من الفقهاء: وان لم تصلوا على أهل قبلتكم فدعوهم

لغ

يركم

وقال أبو المؤثر: وقد صلى النبى صلى الله عليه وسلم على عبد الله ابن أبى، ثم حرم الله عليه خاصة دون المؤمنين، وأحل لسائر المؤمنين

الصلاة عليهم.

مسألة:

قال ابن عباس: ان النبى صلى الله عليه وسلم صلى على عبد الله

ابن أبى المنافق، وذلك قبل أن ينهى عن الصلاة على المنافقين.