الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ٢٧٢- 272
-
وطلب الفضل من الله والثواب على ذلك، ومع ذلك فلا يصلون على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وصلوا اليه، ولو كانت الصلاة جائزة على القبر لكان قبره صلى الله عليه وسم أحق القبور بذلك وأوفر أجرا على الصلاة
ولما أجمعوا على ترك ذلك واقتصروا على الدعاء، علمنا أن قبره أولى بأن لا يجوز أن يصلى عليه بعد أن يدفن، وبالله التوفيق
٨٬٨٥٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.