المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٢٧٣

-

273

باب

في القبر ووضع الميت فيه

وفي الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم

مات

يوم الاثنين ودفن

6

يوم الأربعاء، وروى أن أعرابيا حضر دفن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أرادوا أن يدخلوه القبر جذب الأعرابي قطيفة من على نفسه، فرمى اليهم بها ففرشوها للنبي صلى الله عليه وسلم في قبره

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير القبور ما درس» معنى ذلك، والله أعلم، أنه ما درس ما سوى بالأرض ولا يشرف عليه بناء ولا غيره

وروى أن حذيفة بن اليمان مر على قبر عبد الرحمن بن أبي بكر وأخته عائشة وقد بنت عليه بناء، فسأل عنه: لمن هذا القبر؟ فأخبر أنه قبر عبد الرحمن، وأن أخته بنت عليه بناء، فقال: أبلغوا عائشة أنه انما يظله عمله، فبلغها ذلك فقالت: صدق حذيفة، وقيل: انها أرسلت اليه

فقلعته، والله أعلم

وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير القبور

أوساطها).

مسألة:

وسئل عن الميت اذا وجد مبحوشا من قبره، هل يقبر في حفر

بلا لحد؟

(م 18 – المصنف ج 31)