الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ٢٨٢مسألة:
عالية
من كتاب الأشراف:
قال أبو بكر: روينا عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه أوصى أن يعمق قبره قامة وبسطة، وعن عمر بن عبد العزيز، وابراهيم النخعي أنهما قالا: يحفر للميت السنة.
وقال مالك بن أنس: أحب الى أن لا تكون عميقة ولا قريبة من علاء
الأرض.
وروينا عن أبي موسى الأشعرى أنه أوصى أن يعمق قبره. وقال الشافعي أحب الى أن يعمق قدر بسطة، فلا يعرف على أحد ان أراد نبشه، ولا تظهر له ريح
قال أبو سعيد: يخرج فى معانى قول أصحابنا استحباب عمق القبر، وأحسب أنه فى الزاوية أنه لا يجاوز به ثلاثة أذرع أحسب معنى القبر غير اللحد، وأحسب أنه نحو ما يروى عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه نهى أن تعمق القبور فوق ثلاثة أذرع، والله أعلم
بما حكى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى بسطه، والبسطة معنا أكثر من ثلاثة أذرع، وان واجب الرأى ذلك لمعنى خوف ضرر من أو بشر الموضع يبوسة الأرض وسهولها، كان النظر عندى موجبا المشاهدة، لأن الأرض لعلها تختلف.
سبع
حكم
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع قبره من الأرض قدر
*
بر
مسألة:
رہنا
ويكره المشي على القبور، ومن اضطر الى ذلك فلا شيء عليه