المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٢٨٦

286 -

—

وقال الشافعي: اذا كانوا بأرض شديدة يلحد لهم، وان كانوا

ببلاد رقيق شق لهم

قال أبو بكر: هذا حسن

: بقلمين بالة نه

ها حالة

قال أبو سعيد: معى أنه يخرج فى معانى ما قال أصحابنا بنحو ما حكاه كله الا ما روى عن عمر بن الخطاب رحمه الله: أن اذا وضعتمونى في لحدى فأفيضوا بجلدى الأرض، فانه يخرج من معنى قولهم ان بعضا نجده الأرض، ولعه أراد ذلك والله أعلم

وأما اللحد: فانه سنة للمسلمين، وبذلك يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اللحد لنا والشق لغيرنا» يعنى لنا بذلك للمسلمين فى معنى الرواية، ولا نحب عن ذلك الا في معنى الحاجة الى ذلك والضرورة، فان كان فى موضع أرض لا يمكن فيها اللحد بثنة أو رخوة فيها ماء، فان أمكن الحجارة يحتال بذلك اللحد ويقفا به السنة، أو خشب بألواح فقد يفعل ذلك أهل الأمصار وهو حسن عندى، ويقوم مقام اللحد، وان لم يمكن الا بشق فلا يكلف الله نفسا الا وسعها. والشق: أن يحفر له حفرة يجعل فيها ويدفن عليه. ومعنى القول

هولة

2 بدأ حالة

الثاني حسن، وهذا الرأى فى المعنى الذى استحسنه أبو بكر،، ويخرج

تأويله على نحو هذا التفسير.

امتة

ومنه: قال أبو بكر: واختلفوا فى صفة أخذ الميت عند ادخاله القبر:

فقال قوم: يسل سلا من قبل رجل القبر، روينا هذا القول عن ابن عمر، وأنس بن مالك، وعبد الله بن زيد الأنصاري، وعامر الشعبي، وابراهيم النخعي، والشافعي.