المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٣١٠

يوم

ثم يقول في هذا الحديث يقول له الملكان: ثم نومة العروس الى

القيامة.

2

قال أبو محمد بن مثوبة: يقول فى هذا الحديث: يقولان له: ارقد

رقدة العروس.

قال أبو عبد الله: وان كان كافرا فاذا سألاه من إلهك؟ فيقول: لا أدرى. فيقولان: ما دينك فيقول: لا أدرى. فيقولان: لا دريت، ثم يفتح له باب من أبواب الجنة، فينظر الى أشجارها وأنهارها وما أعد الله لمن أطاعه فيها فيقولان له: انظر ما حرمك ما ارتكبت من معصية الله، ثم يفتح له باب من أبواب النار، فينظر الى سلاسلها وأنكالها، وما وعد الله لمن عصاه فيها، ويقولان له: انظر الى مقعدك منها، ويضربانه الملكان بمرزبتيهما حتى يدخل بطنه في بدنه، ويقولان له: نم نومة المتلومين الى يوم

القيامة

ويصيح صيحة. صيحة يسمعها جميع من على الأرض الا الثقلين

ويقال ان المؤمنين تجد أرواحهم لذه النعيم وهم في قبورهم قبل دخولهم الجنة، قال: وأرواح الكفار فى سجن، وقيل: ان سجين واد من أودية النار.

وقال من قال: انه الوادى الذى فى حضرموت يسمى برهوت، وهو واد موحش مظلم كما شاء الله خلقه

عائشة رضى الله عنها قالت: دخلت علينا يهودية فوهبت لها طيبا فقالت: أجارك الله من عذاب القبر • قالت:: فوقع في نفسي من ذلك، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله أفي القبر عذاب،؟ قال (نعم انهم ليعذبون عذابا تسمعه البهائم».