المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٣١١

- 311 -

وعنه عليه السلام: «اللهم انى أعوذ بك من عذاب القبر وفتنة

الدجال».

ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات ليلة

الجمعة وقاه الله فتنة القبر» •

حالة

عن ابن عباس: ان العذاب يرفع عن أصحاب القبور فيما بين النفختين، فاذا نفخ في الصور النفخة الأخيرة قاموا فحسبوا أنهم كانوا نياما، فذلك قوله تعالى: (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا؟) قالت لهم الملائكة: (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون).

مسألة:

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ بكلمات منها: أعوذ بك من فتن الدنيا وعذاب القبر.

وقد وردت الأخبار بصحة عذاب القبر عن الرسول عليه السلام وان جهلنا كيف ذلك، والله قادر على عذاب القبر، ان شاء عذب وقد يوجد فى الدعاء أن يسأل الله ويستعاذ به من الكفر والفقر وعذاب القبر وموقف الخزى فى الدنيا والآخرة.

مسألة:

وقد اختلف الناس فى عذاب القبر اختلافا كثيرا، وقولنا قول المسلمين، ولا يعجز الله شيء من ذلك.

وأما منكر ونكير: فقد يوجد في الآثار عن ابن عباس، وجابر بن زيد، وموسى بن أبى جابر، ولم يصح لاختلاف الأخبار فيه، والله أعلم بذلك

6