المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٣١٧

وقال الفرزدق في ذلك:

وما نحن الا مثلهـ

وقال آخر:

- 317 -

أننا

أقمنا قليلا بعدهم وتقـ

دموا

ما سرني الدهر الا زادني حزنا

الأنه فلك بالخلـ ق دوار

الولد

كتب انسان يعزى انسانا فى ابنه: الدنيا شجرة ثمرتها المصائب، وبيضة متضمنها العجائب، والدهر سائر يفك العهود، ويبدل البيض بالسود، وما أقصد أحدا بخير الا أختمه بشر، ولا عهد الى أحد في الرعاية الا نقص ذلك، أليس على حال من أحواله يعتمد، ولا في شيء من أفعاله بمقتصد، أن أضحك ساعة أبكى سنة، وان أتى بحسنة جعلها

سنة.

ا

10 x Tala 12113

سلفا الساع

تال

جلس فيلد بلا رہے جلا خاص بالة: حالة الفالح حنصال