المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٣١٩

-

- 319 -

وقال: «ان قول النائحة واه واه - كلمة بالسريانية تفسيرها

بالعربية لارضاء بقضاء الله).

رضينا بقضاء الله عز وجل

مسألة:

همين بالة

والنوح مما ينكر، وهو أن تقول المرأة، وتأخذ عليها غيرها فذلك

هو النوح وعن محمد بن محبوب: ان سليمان بن عبد العزيز امام حضر موت، كان يحبس على الصراخ النساء الأحرار، وقالوا: ليس ينبغى أن يقعد النائحة والباكية فانه مكروه. ويقال: انه وزر •

مع

وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه لعن النائحة.

قال محمد بن المسبح: رأيت محمد بن محبوب، وبشير بن المنذر في جنازة، فأتت نائحة فتمثلت ببيت من الشعر، فتكلم محمد بن محبوب فقام اليها بشير بنفسه، فقال وارث بن مسدد: أنا أكفيكها فطردها.

وقيل: عن الحضارم ان الامام بحضر موت كان يرسل الى أهل الميت يتعاهدون لا يكون بواكى.

قيل: لما حضر حذيفة الموت قال: لا تنعونى فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي

لس ميلاد جلال ملے

وسمعت أعرابية صواريخ فى دار مات فيها ميت فقالت: ما أراهم الا من ربهم يستغيثون، وبقضائه يتبرمون، وعن ثوابه يرغبون. حيلہ ملا له هند