المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٣٢٠

- 320 - -

1

باب

في الموت والميت

لق کا ميں جاني

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «آخر ما أتاني به جبريل صلى الله عليه وسلم عش ما شئت فانك ميت، وأحبب ما شئت فانك مفارقه، واعمل ما شئت فانك ملاقيه».

وعنه صلى الله عليه وسلم: «استكثروا من ذكر هادم اللذات فانه ما ذكره أحد فى ضيق الا وسعه عليه، ولا ذكره فى سعة الا ضيقها قيل: يا رسول الله وما هادم اللذات؟ قال: «الموت» •

عليه».

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أليس المؤمنين أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا»

وقيل عن موسى أو غيره من الأنبياء عليهم السلام: كيف وجدت الموت كالشاة يسلخ مسكها وهي حية.

وقيل: غصة من غصص الموت أشد من ثلاثمائة ضربة بالسيف كل ضربة قاتلة.

عن ابن عباس: أفضل الذكر الموت، فاذكر الموت ساعة وساعة وساعة

وعنه صلى الله عليه وسلم: (من عمر ستين سنة فقد أعذر الله اليه في العمر).

وعنه صلى الله عليه وسلم: «معرك المنايا ما بين السبعين الى الستين».