الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ٣٣٠—
—
الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:) لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في الخياط وكذلك نجزى المجرمين).
سم
قال فيقول الله تبارك وتعالى: اكتبوا كتاب عبدى فى سجين، وأعيدوه الى الأرض، فانى منها خلقتهم، وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى.
قال فيطرحونه طرحا ثم، قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ومن يشرك بالله وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق (فتعاد روحه فى جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى. قال: فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى. قال: فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى. فينادى مناد من السماء أن كذب فافرشوه من النار، وافتحوا له بابا الى النار، قال فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه في قبره حتى تختلف فيه أضلاعه
قال ويأتيه رجل قبيح منتن الرائحة قبيح الثياب، فيقول له: أبشر أنت قال: فيقول: ممن
بالذى يسوءك فهذا يومك الذي كنت توعد
فوجهك الوجه الذى يجئ بالشر؟ فيقول أنا عملك الخبيث، قال: فيقول
رب لا تقم الساعة، رب لا تقم الساعة، رب لا تقم الساعة.
فصل
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه روى حين حضرته الوفاة وهو يمد يده ويقول: «يا جبريل أين أنت (ثم يقبضها ويبسطها ويقول:
يا جبريل اشفع عند ربك يهون على الموت» •
6