المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ١٢

وهى أول من مات بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهى أول

من صنع له النعش حين ماتت، وذلك في خلافة عمر رحمه الله

مسألة:

وسألته عن قول الله تبارك وتعالى: (وأنحكوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم) يعنى من عبيدكم؟

وقوله: (وأنكحوا) اطلاق، وأمر الدلالة، وتعريف وترغيب ودلالة على ما أباح لكم نكاحه، وليس ذلك الأمر فرضا، الأن الفرض

واجب على العبادة.

مسألة:

أبو سعيد في قوله تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم) هذا في الأولياء، أمروا أن ينكحوا من يلو تزويجه من النساء وغير ذلك.

قال: معى انه يخرج فى بعض القول كذلك، وهو في ظاهر الأمر في التلاوة يشبه معنى ذلك، لأن قول الله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء (بوصل الألف، وهذه وأنكحوا بفتح الألف، أنكح ينكح،

والأول ينكح بفتح الياء

ومعى

أنه في بعض القول: أن هذا اطلاق للرجال في اباحة التزويج لمن لا زوج له من النساء، لأن الأيامى انما معناه فيما قيل من لا زوج له، كانت بكرا أو ثيبا، واذا ثبت معنى ذلك كانت القراءة: (وأنكحوا الأيامى منكم) بفتح الألف

قلت له: فالصالحون من عبادكم ما معنى ذلك؟

قال: معى أنه يخرج فى التأويل أنه أراد به العبيد والاماء ممن