الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ١٣لا زوج
له من الاماء ومعى أنه يخرج فى الصالحين الأعفاء من الزنى الذى يحرم به النكاح، لأنه كان معنى الاماء أن يشهر عليهن سبيل الزني بالسفاح، فأمر أن ينكح منهن الصالحين
قلت له: فقوله: (وامائكم ان يكونوا فقراء يعنهم الله من
فضله)؟
قال: معى أن قوله: (وامائكم (فى معنى النكاح هو تمام الكلام، وقوله (ان يكونوا فقراء (هو استثناء وكلام تام ثاني فيما وعدكم الله (يعنهم الله من فضله).
مسألة:
قال: وقوله: (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا) ما هذا
الاستعفاف؟
قال: معى يستعفف عن المعاصى في أمر الزنى وغيره مما يتولد منه، فضله بالحلال من المناكح، وما يغنيه الله عليه في ذلك من
حتى يغنيه الله
من الرزق
مسألة:
وعن عمر: ما رأيت أعجز من يلتمس الغناء من غير المباه بعد قوله
تعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله
من
فضله)
مسألة:
والنكاح من سنن المرسلين، وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «حبب الى من دنياكم أربع: الصلاة، والصيام
، والنساء