المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ١٤

والطيب»، وقال صلى الله عليه وسلم: «حبب الى من دنياكم ثلاث:

الطيب والنساء وجعل قرة عيني في الصلاة).

•

وقال صلى الله عيه وسلم: «تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها وأرتق أرحاما وأقنع بالمبضع اليسير». وفى خبر: «أنتق أرحاما» وهو كثرة الولد، وسرعة الحمل.

وقال صلى الله عليه وسلم: «عليكم بذوات الأعجاز فإنهن أودد». وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: «عليكم بالودود الولود ولا تنكحوا الحمقاء فإن صحبتها بلاء وولدها ضياع» •

وقال صلى الله عليه وسلم: «تخيروا لنطفتكم ولا تضعوها إلا في الأكفاء». وفى خبر: (انظر حيث تضع ولدك فإن العرق دساس». وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «النساء لعب فليحسن أحدكم لعبته» وعن عمر رضى الله عنه، أنه خطب الناس وقال: أيها الناس لينكحن الرجل منكم لمته خير النساء، ولتنكح المرأة لامتها من الرجال، لمة الرجل من النساء مثله في المسن

رمنه حديث فاطمة عليها السلام، أنها خرجت ـ في لمني من النساء نسخة - من نسائها يتواطأن ذيولها.

وأراد عمر: أن لا ينكح الشيخ الشابة، ولا الشاب العجوز، وأن ينكح كل واحد قرنه وتربه وشكله، وكانت سبب هذه الخطبة أن شابة تزوجت شيخا فقتلته

وعن عائشة عليها السلام أنها قالت: قال رسول الله صلى اللـ عليه وسلم: «تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وانكحوا اليهم».