المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٢

18

وقال: «خير ما أوتى العبد من الدنيا الزوجة الصالحة».

وقال الأحنف: ثلاث لا أناة بهن عندى: الصلاة اذا حان وقتها أن أصليها، وميتى اذا مات أن أواريه، وابنتى اذا جاء كفؤها أن أزوجها.

وقال صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بالله من بوار الأيم» في التفسير أنه كسادها، يقال: بارت السلعة اذا كسدت، قال سبحانه وتعالى: (تجارة لن تبور (معناه لن تكسد، ولن تهلك، وقال: (وكنتم قوما بورا) أي هالكين

•

ابن عباس: البور الكاسد، قال الأحنف بن قيس: لأفعى تحكك في منزلي أحب الى من أيم رددت عنها كفؤا.

وقيل: قال صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: «ما فعلت بناتك؟» قال: هن عندى يا رسول الله قال: «هل حضن» قال: نعم، قال: «فإنك لا تحبس المرأة منهن عن التزويج الا نقص من أجرك يوم قيراط».

كل

قال: فخرج عمر مثقلا، فأخبر بناته بقوله صلى الله عليه وسلم فقلن له: افعل ما شئت.

وقال صلى الله عليه وسلم لفضيل: «يا فضيل ألك زوجة؟» قال: قال: «ألك جارية؟» قال: لا قال: «يا فضيل أن يكون الشيطان قرين فأنت قرينه»

لا

+

فضل

في خبر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعكاف بن وداع يا عكاف ألك زوجة؟» قال: لا قال: «ألك جارية؟» قال لا قال: (فأنت بخير صحيح مؤسر (قال: نعم. قال: (فأنت إذن من