الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ٢٣- 19 -
اخوان الشياطين اما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم، واما أن تكون منا فان من سنتنا النكاح، شراركم عزابكم والمتزوجون أولئك المبرءون من الخناء». وذكر الحديث
وقال شداد بن أوس وكان ذهب بصره: زوجوني فان النبي صلى الله عليه وسلم أوصانى أن لا ألقى عزبا. وقال ابن أبي نجيح: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قدر على النكاح فلم ينكح فليس منا» وقال عليه السلام: «لا ضرورة فى الاسلام» والصرورة تارك النكاح
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تبتل فى الاسلام» معناه لا يتقرب المسلم الى الله بترك التزويج كفعل الرهبان من الكفار، والرهبانية لزوم الصوامع، وترك أكل اللحم، والسياحة، الخروج الى أطراف البلاد، والتفرد عن الناس بحيث لا يشهد جمعة، ولا يحضر جماعة.
والتبتل: ترك الدنيا والنكاح، والانقطاع في العبادة، ونهى عن المتبتل نهيا شديدا. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن زوجته في الدنيا زوجته في الجنة).
وقال حذيفة لامرأته: ان أردت أن تكونى زوجتى في الجنة ان اجتمعنا فيها فلا تتزوجى بعدى، فإن المرأة لآخر أزواجها في الدنيا،
فلذلك.
الله أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يتزوجن بعده حرم
?
وقالت أم حبيبة: يا رسول الله المرأة منا تكون لها الزوجان فتدخل الجنة وهى وزوجاها، الأيهما تكون؟ قال: «تتخير أحسنهما خلقا كان معها فى الدنيا ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة»
قيل ودخل رجل على جابر ومعه ابنة له فقيل له: يا أبا الشعثاء